ارنست فلوير
97
رحلة الكابتن فلوير
للرجل المسؤول « بأنني أتمنى أن لا أكون قد أزعجت أي شخص بدخولي لهذا الكوخ . لا أبدا قال « إنهم قد ماتوا جميعا » وقلت « الصندوق الصغير » نعم قال « لقد أرسله الله » . كان الجو باردا للغاية تلك الليلة وإذا كنا الآن في لندن إنه بدون شك ذلك الشيء الأبيض الذي بدأ يظهر هو الثلج . لقد شققنا طريقنا وعبرنا الصحراء إلى ( قاسمآباد ) حيث كان غدير المياه مغطى بطبقة من الثلج ولم يعد الجو طبيعيا . لقد قيل لنا بأنه يوجد الكثير من الجمال هنا ، ولكننا لم نرى أي شيء ، كذلك لم أرى أي جمال ترعى وتأكل العشب . غالبا معظم الأشياء تحمّل بواسطة البقر ، وأطفال صغار ، وقد شاهدنا طفلا صغيرا على ظهر بقرة ترعى في أعلى الجبل . وهو يبكي بشدة . وقد تركها صاحبها بعض الوقت لإنهاء بعض الأعمال على الجبل . كان ( لجلال ) لقاء مع ( الخان ) الذي حثه على زيادة التناسل في عائلته ، فقد ذكر عن تجربة دوائية ، ومن خلال الحديث عن عظمة ( الخان ) وذكاءه العجيب ، وأصبح مهتما لأن يرسل له . وصل الرجل العجوز فحيّاه وهو يبتسم برفع يديه إلى رأسه وقال « خوش آماديد خان » ( أهلا وسهلا بك ) ، رجع ( الخان ) إلى الخلف وتلعثم وقال « وأنت أيضا أهلا وسهلا بك » ، وقد قدّم له الخدم الشاي والغليون . إن هذه المجاملة ( لجلال ) كانت مفهومة جيدا وهي في الحقيقة تعني أن يكف ( جلال ) كلامه عن ( بمبور ) ، ومبرزا « حسين خان » الذي تبلغ عدد خيوله ( 000 ، 9 ) خيل . في الحقيقة إن نوع الأحاديث التي دارت بيني وبين ( الخان ) كانت على نحو « أنا قلت له » « وهو قال لي » . في اليوم التالي وهو أول محرم صمّمت على أن أرحل في المساء حيث أنني ليس لديّ رغبة في أن أحضر الاحتفال الديني في العشرة أيام الأولى من هذا الشهر .